لطالما كان مركز D-CAF في قلب المشهد الإبداعي بوسط القاهرة، وهو يواصل تنشيط المساحات التاريخية للمدينة.

منذ أن أسسته شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري وشركة أورينت للإنتاج عام ٢٠١٢، أصبح مهرجان وسط القاهرة للفنون المعاصرة جزءًا لا يتجزأ من المشهد الثقافي لوسط القاهرة، ولعب دورًا محوريًا في تشكيل المشهد الفني المعاصر للمنطقة.

بدأ المهرجان باعتباره أول مهرجان من نوعه متعدد التخصصات للفنون المعاصرة في المدينة، ثم تطور ليصبح منصة سنوية نابضة بالحياة، تجمع فنانين مصريين وإقليميين وعالميين في مجالات الأداء، والموسيقى، والفنون البصرية، والسينما. ففي كل دورة، تحول فعاليات مهرجان وسط القاهرة (D-CAF) المواقع التاريخية في المدينة لمسارح نابضة بالحياة، لتدب الحياة والحيوية في المسارح والساحات والأسطح والشوارع التي صُممت في الأصل للحركة والتجمع والتفاعل.

«تشكل الحركة والتفاعل والتدفق المستمر للأفكار ملامح وسط القاهرة. ومن خلال مهرجان وسط القاهرة للفنون(D-CAF)، تنال هذه المباني والشوارع فرصةً لاستقبال أصوات وأشكال تعبير جديدة، مما يسمح للثقافة بالنمو بشكل طبيعي ضمن فضاءات المدينة اليومية»، هذا ما صرّح به كريم شافعي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري.

ومن خلال نموه المستمر وحضوره الفاعل، يعكس مهرجان وسط القاهرة للفنون (D-CAF) التزام الإسماعيلية طويل الأمد بالتعامل مع وسط القاهرة كمنطقة حيوية نابضة بالحياة، لا مجرد مبنى تم ترميمه. ساهم المهرجان في ترسيخ مكانة المنطقة كوجهة للإبداع المعاصر، حيث تبدو التجارب الفنية متاحة للجميع، ومتجذرة في المكان، ومفتوحة أمام أجيال جديدة من الفنانين والجمهور.

على مرّ الزمن، لعب مهرجان وسط القاهرة للفنون دورًا في تشكيل طرق تنقل الناس في وسط القاهرة وتجربتهم له، مشجعًا على تجديد العلاقة مع هندستها المعمارية، ومساحاتها العامة، وحياتها الثقافية، ومعززًا فكرة أن الفن يمكن أن يكون حافزًا للتواصل الحضري.

ذات الصلة

أخبار وقصص

إحياء وسط القاهرة التراثية