- ستتيح هذه الشراكة للطلاب المشاركة في تصميم مشاريع حقيقية، مع تعلم تحقيق التوازن بين التراث والوظيفة والتصميم في سياق حضري نابض بالحياة.
- تهدف شركة الإسماعيلية لتوسيع نطاق مبادرات مماثلة في الجامعات الحكومية والخاصة في مصر، لرفع مستوى إعادة الاستخدام التكيفي للمباني والحفاظ على التراث الثقافي.
القاهرة، مصر – 6 مايو 2025: أطلقت شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري وفرع جامعة كوفنتري بالقاهرة، التابع لشبكة جامعات مركز المعرفة (TKH)، شراكة رائدة لربط التعليم الأكاديمي بالتطوير الحضري على أرض الواقع. ستتيح هذه الشراكة للطلاب فرصًا مباشرة للمساهمة في إعادة إحياء تراث وسط القاهرة، مع رفع مستوى التعليم المعماري في مصر.
تم الكشف عن هذه الشراكة خلال اجتماع مائدة مستديرة مع وسائل الإعلام في مركز قنصلية. تتميز هذه الشراكة بالربط بين التدريب الأكاديمي والتطبيق العملي على أرض الواقع. يغطي البرنامج مجالات الهندسة المعمارية، والتصميم الداخلي، وتصميم المنتجات والتصميم الجرافيكي، والإعلام الرقمي، وإنتاج الأفلام، وهي تخصصاتٌ تُساهم في تعزيز أساليب عمل المدن، وطابعها، وتطورها.
إعداد الطلاب لواقع العمل في مدنٍ مثل القاهرة
تتيح هذه الشراكة للطلاب فرصة العمل في مواقع شركة الإسماعيلية بوسط البلد، والمشاركة في أبحاثٍ تتناول تحديات التطوير الفعلية، واكتشاف معنى تصميم مدينةٍ تتميز بتاريخها العريق وتطورها المستمر.
“التعليم لا يتوقف عند حدود الصف الدراسي. فوسط القاهرة، بهندسته المعمارية التاريخية وطابعه الحضري المتنوع، يُوفر بيئةً فريدةً للتعلم التطبيقي”، هكذا علق فيلوباتير ديمتري، نائب الرئيس التنفيذي لشركة الإسماعيلية. إنّ ما نسعى إليه بسيط، ويتمثل في إشراك الطلاب في العمل الميداني، ومنحهم فرصة للتعرف على تحديات حقيقية، ومساعدتهم على فهم كيفية تأثير المباني والعلامات التجارية والمساحات على الحياة اليومية في المدن التراثية، ودعم نموهم المهني.
كانت شركة الإسماعيلية على مدار العقد الماضي في طليعة الكيانات المتخصصة التي تبذل جهودًا متميزة لإحياء وسط البلد، حيث قادت مشاريع رائدة في إعادة الاستخدام التكيفي للمباني التراثية، والتجديد المستدام، والحفاظ على التراث. ومن خلال بث روح جديدة في المساحات المهملة، مع الحفاظ على روحها الأصلية، وضعت الإسماعيلية نموذجًا استثنائيًا للتجديد الحضري الذي يوازن بين الاحتياجات الحديثة والتراث الثقافي.
تستند الشراكة مع فرع جامعة كوفنتري بالقاهرة لهذا الأساس، مما يتيح للطلاب الوصول المباشر لأحد أكثر أحياء مصر حيوية وأهمية تاريخية، ليصبح بالنسبة لهم مختبرًا حيًا لتصميماتهم وأبحاثهم وأعمالهم الإبداعية.
ستوفر الإسماعيلية في إطار هذه الشراكة فرصًا للتدريب، وتستضيف معارض طلابية، وتدمج مشاريع الطلاب في جهود التنمية الحضرية الجارية. سيركز جزء من عمل الطلاب على إعادة تصميم المساحات، وإعادة النظر في كيفية تنقل الناس في وسط المدينة، وإنشاء هويات بصرية للمنطقة تعكس تراثها وتدعم إمكاناتها المستقبلية الهائلة.
منهج جامعي يتجاوز النظرية
وبالنسبة لجامعة كوفنتري، تُعد هذه الشراكة جزءًا من جهودها الأوسع لربط برامجها الاكاديمية بالتطبيق العملي. سيتاح للطلاب فرصة المساهمة في اعداد أبحاث حول إعادة الاستخدام التكيفي للمباني التراثية، والعقارات المستدامة، والعلامات التجارية للمساحات العامة، وهي مواضيع لها أهمية خاصة لمدينة عالمية مثل القاهرة، حيث غالبًا ما تتداخل المشاريع العمرانية الجديدة مع المباني التراثية.
“جزء من مهمتنا يتضمن التأكد من تعلم الطلاب للمفاهيم، والأهم من ذلك، تطبيقها”، هذا ما قاله الأستاذ الدكتور ياسر صقر، رئيس جامعات مركز المعرفة، الحرم الجامعي المضيف لفرع جامعة كوفنتري في مصر. وأضاف: “إنّ الشراكة مع الإسماعيلية هي خيار طبيعي بلنا. فقلما نجد شركات في مصر تظهر نفس المستوى من العناية والخبرة والالتزام طويل الأجل بالتنمية الحضرية المستدامة. يتيح هذا المنهج لطلابنا فرصة نادرة للتعلم من نماذج حيّة والتعرف على كيفية دمج التراث والتصميم الحديث واحتياجات المجتمع بنجاح. كما تُمكّن هذه الشراكة طلابنا من رؤية أعمالهم تتجسد على أرض الواقع، وفهم أهمية التصميم في مدينة كالقاهرة.”
جزء من طموح أوسع
هذه ليست شراكة عابرة، إذ تخطط الإسماعيلية لتوسيع نطاق هذا النوع من التعاون في الجامعات الحكومية والخاصة في مصر لدعم الطلاب ورفع مستوى التفكير المعماري والتنفيذ في البلاد.
وأضاف ديمتري: “هناك فرصة حقيقية لإعادة النظر في أساليب البناء. نريد العمل مع الطلاب الذين لدهم شغف وفضول بعملنا، بشرط أن يكونوا مؤهلين ومتشوقين للمشاركة، ونريد أن نظهر لهم أن مدن مصر هي أماكن تحتاج إلى تصميم مدروس وتنفيذ متقن.