تباطؤ انتعاش جهود إحياء منطقة وسط القاهرة وسط جهود ترميم التراث المعماري

أدى انهيار مبنى قديم في منطقة وسط القاهرة لتسليط الضوء من جديد على حالة المباني التاريخية في المنطقة، في وقتٍ يشكّل فيه الحفاظ على التراث محورًا للعديد من المشاريع.

فحتى اليوم، تركز الجهود الحكومية على تحسين المظهر الخارجي لمباني وشوارع وسط القاهرة، بما في ذلك تصميم بعض شوارع المشاة، وتحسين الإضاءة، وتنظيم حركة المرور. في الوقت نفسه، جرى ترميم واجهات عدد من المباني، وعادت مكاتب ومتاجر مختلفة لروقنها وأنشطتها في المنطقة. وخلال الأشهر الأخيرة، انصبّ نشاط الحكومة على مشروع تطوير ميدان التحرير الشهير، وهو مشروع أثار جدلًا واسعًا، ويُعد جزءًا من خطة أشمل لتحديث وسط القاهرة. وقالت حواس: “الترميم مهم للغاية، ولا ينبغي أن يقتصر على التجميل أو إخفاء معالم القبح، بل يجب أن يكون ترميمًا مستدامًا يدوم طويلًا ويحافظ على المبنى في حالة جيدة”. وأضافت: “ما نطلبه الآن هو دخول هذه المباني وتجديدها”.

تُعد شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري، وهي شركة استثمار خاصة تأسست عام 2008، من أبرز الكيانات العاملة في هذا القطاع. وتمتلك 25 مبنى في وسط لقاهرة التراثية. بدأت الشركة في 2008 أعمال الصيانة والتطوير، بحسب ما صرّح كريم شافعي، الشريك المؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، لموقع “المونيتور. ووفقًا لشافعي، تشمل أبرز إنجازات شركة الإسماعيلية منذ تأسيسها تنفيذ أعمال الصيانة الضرورية للمباني، وتطبيق إيجارات جديدة عبر شراء المباني بالكامل، إلى جانب توحيد ملكية المباني التي استحوذت عليها تحت مظلة مالك واحد. وقال: “في إحدى المراحل، اشتريت مباني كان لها 120 وارثًا”.

ذات الصلة

أخبار وقصص

إحياء وسط القاهرة التراثية