- معلم تاريخي مُرمم من عصر النهضة الجديدة يُعاد تصميمه ليصبح مركزًا جديدًا للثقافة والتصميم والضيافة في وسط القاهرة
القاهرة، مصر – ١٤ أكتوبر ٢٠٢٥: أعلنت شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري عن إطلاق مشروع “تمارا هاوس”، وهو مبنى تاريخي مُرمم من أوائل القرن العشرين على طراز عصر النهضة الجديدة، ويعتبر الآن أحدث وجهة إبداعية وثقافية في وسط القاهرة. يُدير المشروع شركة “ألكيمي إكسبيريانس”، ويجمع بين تجارب التصميم والفن والتجزئة والمطاعم والضيافة، ليُصبح مركزًا نابضًا بالحياة للثقافة وأسلوب الحياة والمجتمع.
حصل تمارا هاوس مؤخرًا على جائزة أفضل ممارسات الحفاظ على التراث المعماري والعمراني لعام ٢٠٢٥، وهي إحدى أرفع الجوائز في مصر في مجال الحفاظ على التراث الثقافي، برعاية وزير الثقافة وإشراف الجهاز القومي للتنسيق الحضاري. يضع هذا التكريم المشروع ضمن أبرز مشاريع التراث في مصر، إذ يُساهم بشكل مباشر في تحويل وسط القاهرة لمركز عالمي المستوى للتجديد الثقافي والمعماري.
حضر حفل الافتتاح، الذي كُشف فيه أيضاً عن لوحة الجائزة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري المهندس محمد أبو سعدة، بالإضافة لأعضاء لجنة التحكيم، ومسؤولين، ومهندسين معماريين، وأعضاء من مجتمع القاهرة الثقافي والتصميمي.
يقع مبنى عبد العزيز رضوان بك التاريخي، الذي أعيد تسميته إلى “تمارا هاوس”، في 17شارع جواد حسني، وقد اكتمل بناؤه عام 1910، وقامت شركة الإسماعيلية بترميم المبنى بعد استحواذها عليه عام 2009. تم الحفاظ المبنى بعناية فائقة من خلال عملية معمارية تراعي السياق المحلي، حيث تم ترميم عناصره التاريخية بكل عناية مع إدخال لمسات تصميمية معاصرة تتناسب مع وسط القاهرة اليوم.
وقال كريم شافعي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري: “يُجسّد تمارا هاوس هدف شركة الإسماعيلية في إعادة احياء وسط القاهرة من خلال خلق أماكن نابضة بالحياة، وجذابة، ومتناغمة مع إيقاع المدينة. وأضاف أن التعاون مع مجموعة ألكيمي أضاف بُعدًا إبداعيًا وحساسًا فريدًا للمشروع، ليُصبح وجهةً تجمع بين الهندسة المعمارية والتصميم والمأكولات والثقافة تحت سقف واحد. صُممت جميع مساحات تمارا هاوس لتجمع الناس؛ للقاء والعمل وتبادل الأفكار، والاستمتاع بتجربة وسط المدينة بطريقة أصيلة ونابضة بالحياة.
وفي إطار المشروع، نفّذت شركة الإسماعيلية ومجموعة ألكيمي أعمالًا فنية شاملة لترميم المبنى وتحديثه مع الحفاظ على طابعه المعماري الأصيل. شمل الأعمال اجراء إصلاحات هيكلية كاملة، وتجديد المناطق المشتركة والسلالم، وإزالة الإضافات غير المرغوب فيها بعناية، مثل وحدات التكييف الخارجية، لاستعادة واجهات موحدة. كما تم تحسين الواجهات بتصميم إضاءة مُصمم خصيصًا، وتركيب نوافذ زجاجية مزدوجة جديدة في جميع أنحاء المبنى لضمان عزل الصوت والحرارة. تم أيضًا تركيب مصعد جديد، وتمديد السلم الرئيسي للسطح، الذي يضم الآن مطعمًا حديثًا يُطل على منطقة وسط القاهرة بالكامل. شمل المشروع تحديثًا شاملاً للبنية التحتية للمبنى، بما في ذلك إمدادات المياه والصرف الصحي والكهرباء والغاز الطبيعي وأنظمة التكييف، بالإضافة لعزل كامل للسقف لحمايته من الماء والحرارة.
يقع “تشاي” في قلب “تمارا هاوس”، وهو مقهى أنيق وفناء يجمع بين فنون الطهي والثقافة والتواصل الاجتماعي. وبحلول عام 2026، سيتحول هذا المشروع لمعلم بارز في عالم الضيافة الفاخرة، حيث يضم 28 جناحًا، واستوديو لياقة بدنية مجهزًا بالكامل، ومطعمًا على السطح يُطل على أفق القاهرة الساحر تحت سماء الليل.
كما يعكس “تمارا هاوس” الشراكة الراسخة بين شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري ومجموعة ألكيمي، حيث تدمج مشاريعهما المشتركة الهندسة المعمارية والتصميم والبرامج الثقافية لإعادة تعريف وسط القاهرة كمركز للإبداع والضيافة التراثية. وقد أثمرت هذه الشراكة عن سلسلة من الوجهات التي حوّلت وسط القاهرة لوجهة ثقافية مفضلة لدى المصريين والزوار الدوليين على حد سواء. سيضم “تمارا هاوس” بعد تطويره متجرًا متعدد الأقسام ومركزًا إبداعيًا تفاعليًا، بالإضافة إلى علامتي “أنالوج” و”كيمي تويز” التجاريتين. كما سيستضيف معرضًا للتصميمات من أشهر دور التصميم في مصر.
صرّح كريم مختجيان، مؤسس مجموعة ألكيمي: “لقد أردنا من خلال تمارا هاوس إضفاء حياة جديدة على مبنى يحمل في طياته تاريخًا عريقًا. وكان دورنا في هذا المشروع هو احترام روح المكان الأصلية مع فتحه أمام التجارب المعاصرة. إنه مكانٌ يلتقي فيه التصميم والثقافة والمجتمع، حيث يتفاعل ماضي وحاضر وسط القاهرة. لقد كانت فرصةً عظيمةً أن نعمل جنبًا إلى جنب مع شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري في هذا المشروع؛ فما يقومون به في وسط المدينة فريدٌ من نوعه في مصر، ومن الملهم أن أكون جزءًا من فريقٍ يُعيد إحياء قلب المدينة.
يمثل إطلاق مشروع تمارا هاوس علامةً فارقةً في استراتيجية الإسماعيلية الأوسع نطاقًا لتوسيع محفظتها العقارية في وسط المدينة من 25 إلى 50 عقارًا مُرممًا بحلول عام 2027، بفضل تخصيص 300 مليون جنيه لمشاريع التطوير خلال 2025، وزيادةٍ رأسماليةٍ مُخططٍ لها تتراوح بين 50 و100 مليون دولار أمريكي. كما يستجيب هذا المبنى لرؤية “ألكيمي إكسبيريانس” في خلق تجارب متعددة الحواس تتجاوز الحدود التقليدية، وتُزيل الفواصل بين الهندسة المعمارية، وفنون الطهي، والضيافة، والتصميم، وأسلوب الحياة، وتجارة التجزئة، والمطاعم، والمقاهي.
تأسست شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري عام ٢٠٠٨، وهي أول شركة خاصة في مصر متخصصة في إعادة استخدام المباني التاريخية في وسط القاهرة. تمتلك الشركة اليوم ٢٥ عقارًا تراثيًا على مساحة ٨٥,٠٠٠ متر مربع، وتطمح لتوسيع محفظتها لتصل إلى ٥٠ عقارًا بحلول عام ٢٠٢٧. أصبحت مشاريع الإسماعيلية معالمًا بارزة في مجال التجديد الحضري القائم على التراث، بما في ذلك “قنصلية”، وهو مركز أعمال إبداعي؛ و”سينما راديو”، التي أعيد تنشيطها كمركز ثقافي وتجاري؛ و”لافينيواز”، التي تضم البوتيك أوتيل “مزيج بلد”؛ ومباني “كوداك” و”فريدة” و”ليال” التي تم ترميمها. ومن خلال هذه المبادرات، رسّخت الإسماعيلية مكانة وسط القاهرة كمركز نابض بالحياة للأعمال والثقافة والضيافة، جاذبةً ما بين 2 و3 ملايين زائر سنويًا، ومُرسّخةً قيمة ثقافية واقتصادية مستدامة للمدينة.
تأسست “ألكيمي إكسبيريانس” عام 2022 على يد كريم مختجيان، ومحمد فارس، وإيمان حسين، وهي علامة تجارية انبثقت من “مجموعة ألكيمي”، إحدى الشركات الرائدة في مجال التصميم بالمنطقة. تقدم العلامة التجارية مزيجًا فريدًا من الأساليب والمفاهيم المكانية، وأسلوب الحياة، والمنتجات، والضيافة، والرحلات التفاعلية. وكجزء من تجارب الشركة، تُقدم “ألكيمي إكسبيريانس” مجموعة من المنتجات الحصرية، كل منها مصمم بدقة متناهية ليتكامل مع بيئته. وبذلك، تُقدم رحلات غامرة حيث يصبح الاستثنائي جزءًا من الحياة اليومية، لتعيد تعريف تجربة تفاعل الفرد مع المكان والتصميم والثقافة. ومن أبرز مشاريع “ألكيمي إكسبيريانس”: شار الجونة، وذا كينغز فيست، وبارتن الجونة ومصيف، وتمارا هاوس.